Sunday, 28 October 2012
Saturday, 27 October 2012
Friday, 26 October 2012
Sifat-Sifat Bacaan Rasulullah
Ummu Salamah menerangkan bahawa bacaan Rasulullah S.A.W adalah jelas teratur, sehuruf demi sehuruf (dibaca dengan tartil) . Al-Nasa’ie mengemukakan hadith yang sama maksud dengan lafaz
((فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا)).
Tatkala ditanyakan Anas tentang bacaan Rasulullah, beliau mejawab:
“كان يمد صوته مدا”
Ertinya: Adalah Nabi S.A.W memanjangkan suaranya (melanjutkan huruf-huruf mad) lanjut-lanjut.
Berdasarkan hadith ini, nyatalah bahawa Rasulullah membaca huruf-huruf dengan tempoh tertentu, cukup tartil dan tajwidnya bagi peluang merenung, berfikir dan mengambil keinsafan.
Anas bin Malik, ketika ditanyakan tentang bacaan Nabi S.A.W, beliau menjawab: “bacaan Rasulullah S.A.W itu lanjut-lanjut. Dikala beliau membaca بسم الله الرحمن الرحيم beliau melanjutkan pada بسم الله , melanjutkan pada الرحمن dan melanjutkan pada الرحيم.
Disamping itu Ummu Salamah menyebutkan :
“كان يقطع قرائة اية اية: الحمد لله رب العالمين ثم يقف. الرحمن الرحيم ثم يقف”
Ertinya: “Sewaktu Rasulullah membaca al-Fatihah adalah beliau membaca seayat demi seayat iaitu beliau membaca الحمد لله رب العالمين, kemudian beliau berhenti. Sesudah itu beliau membaca الرحمن الرحيم, kemudian beliau berhenti pula”
Berdasarkan hadith ini Imam al-Baihaqi menegaskan bahawa waqaf yang lebih utama ialah waqaf (berhenti) pada tiap-tiap ayat dan memulakan pada kepala ayat selepasnya, sekalipun maksud ayat terdahulu bergantung kepada ayat kemudiannya.
Abdullah bin Maghfal pernah berkata: “ Saya telah menyaksikan Rasulullah menunggang unta pada hari kemenangan Makkah, sedang beliau membaca surah al-Fath secara tartil (يرجع).” (ح. د. ابي داود). Bukhari mengemukakan hadith yang berbunyi:
“ قراة لينة يقراء وهو يرجع ”
Ertinya: “ Bacaan Rasulullah adalah lemah lembut, beliau membacakan secara tartil ”.
Mu’awiyah menerangkan bahawa tarji’ itu ialah mengucapkan آآآ (dengan hamzah baris diatas yang sesudahnya ada alif mati pada ketiga-tiganya) iaitulah dengan memanjang bacaan. Sebahagian ulama’ mengertikan tarji’ itu ialah membaca dengan tartil; inilah yang masyhur.
Rasulullah S.A.W pernah bersabda:
(( ان العبد اذا قراء فحرق أو اخطأ كتبه الملك كما أنزل ))
Ertinya: Sesungguhnya seseorang hamba itu apabila ia membaca lalu tersalah atau tersilap nescaya malaikat menuliskan sebagai bacaan bagaimana ia diturunkan (sebagai bacaan yang betul dan penuh pahalanya).”
Seseorang pembaca al-Quran itu hendaknya membaca ayat-ayat suci dengan tartil, cermat dan teliti (baik bacaannya), kerana bacaan demikian dapat menjaminkan daripada berlakunya kesilapan pada makhraj atau perkataan. Pembaca juga diingatkan supaya tidak melebih atau mengurangi sesuatu huruf yang akan mengubahkan maknanya, jika dilakukan dengan sengaja maka tentulah haram.
Disamping itu pembaca al-Quran dibolehkan mengulangi sesuatu ayat al-Quran untuk menarik perhatian atau bagi sesuatu keperluan. Ini adalah berdasarkan kepada suatu hadith yang diriwayatkan oleh Bukhari, berbunyi:
(( ان المصطفى صلى الله عليه وسلم قراء في يوم الفتح سورة الفتح فرجع فيها ))
Ertinya: Sesungguhnya pernah Rasulullah membaca surah al-Fath pada hari penaklukan Makkah, kemudian beliau mengulangi-mengulanginya.
Juga Aba Dzar pernah menyebutkan bahawa Rasulullah telah bangkit pada suatu malam, beliau mengulangi ayat: ان تعذبهم فإنهم عبادك واءن تغفر لهم فإنك انت العزيز الحكيم, hingga menjelang waktu subuh. ( ح. د. النسأي ).
Ya, kitab suci al-Quran itu hendaklah dibaca dengan lafaz yang terang dan difahami; perlulah ia dibaca sebagaimana ia diturunkan iaitu dalam Bahasa Arab yang terang. Kitab suci itu hendaklah dibaca dengan cara yang terhormat, cermat dan tartil. Amatlah keterlaluan jika ia dibacakan secara melampaui batas-batas tertentu, seperti terlampau memanjang madnya, terlampau mendetaq pada qolqolahnya, meraung-raungkan pada idghamnya, menambah-nambahkan alif kecil pada baris diatas, menambahkan wau kecil pada baris hadapan, menambah-nambahkan ya kecil pada baris dibawah dan sebagainya, kerana mungkin difahamkan oleh pendengar bahawa itulah bacaan al-Quran sebagaimana ia diturunkan atau begitulah bacaan al-Quran yang betul, baik atau patut dicontohi.
Rujukan:
Qaqi dan Qariah oleh Abdullah al-Qari bin Haji Soleh, Pustaka Aman Sdn Bhd, hal. 193-195.
Sunday, 21 October 2012
بيان العلم الذي هو فرض عين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: (اطلبوا العلم ولو بالصين)، واختلف الناس في العلم الذي هو فرض على كل مسلم فتفرقوا فيه أكثر من عشرين فرقة ولا نطيل بنقل التفصيل ولكن حاصله أن كل فريق نزل الوجوب على العلم الذي هو بصدده. فقال المتكلمون: هو علم الكلام، إذ به يدرك التوحيد ويعلم به ذات الله سبحانه وصفاته. وقال الفقهاء: هو علم الفقه، إذ به تعرف العبادات والحلال والحرام وما يحرم من المعاملات وما يحل، وعنوا به ما يحتاج إليه الآحاد دون الوقائع النادرة. وقال المفسرون والمحدّثون: هو علم الكتاب والسنة، إذ بهما يتوصل إلى العلوم كلها.
وقال المتصوفة: المراد به هذا العلم، فقال بعضهم: هو علم العبد بحاله ومقامه من الله عز وجل، وقال بعضهم: هو العلم بالإخلاص وآفات النفوس وتمييز لمة الملك من لمة الشيطان، وقالبعضهم: هو علم الباطن وذلك يجب على أقوام مخصوصين هم أهل ذلك وصرفوا اللفظ عن عمومه.
وقال أبو طالب المكي: هو العلم بما يتضمنه الحديث الذي فيه مباني الإسلام وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله إلى آخر الحديث)[60]. لأن الواجب هذه الخمس فيجب العلم بكيفية العمل فيها وبكيفية الوجوب والذي ينبغي أن يقطع به المحصل ولا يستريب فيه ما سنذكره وهو أن العلم كما قدمناه في خطبة الكتاب ينقسم إلى علم معاملة وعلم مكاشفة وليس المراد بهذا العلم إلا علم المعاملة والمعاملة التي كلف العبد العاقل البالغ العمل بها ثلاثة اعتقاد وفعل وترك فإذا بلغ الرجل العاقل بالاحتلام أو السن ضحوة نهار مثلا فأول واجب عليه تعلم كلمتي الشهادة وفهم معناهما وهو قول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وليس يجب عليه أن يحصل كشف ذلك لنفسه بالنظر والبحث وتحرير الأدلة بل يكفيه أن يصدق به ويعتقده جزما من غير اختلاج ريب واضطراب نفس وذلك قد يحصل بمجرد التقليد والسماع من غير بحث ولا برهان إذ اكتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجلاف العرب بالتصديق والإقرار من غير تعلم دليل.[61]
فإذا فعل ذلك فقد أدى واجب الوقت وكان العلم الذي هو فرض عين عليه في الوقت تعلم الكلمتين وفهمهما وليس يلزمه أمر وراء هذا في الوقت بدليل أنه لو مات عقيب ذلك مات مطيعا لله عز وجل غير عاص له وإنما يجب غير ذلك بعوارض تعرض وليس ذلك ضروريا في حق كل شخص بل يتصور الانفكاك وتلك العوارض إما أن تكون في الفعل وإما في الترك وإما في الاعتقاد. أما الفعل: فبأن يعيش من ضحوة نهاره إلى وقت الظهر فيتجدد عليه بدخول وقت الظهر تعلم الطهارة والصلاة فإن كان صحيحا وكان بحيث لو صبر إلى وقت زوال الشمس لم يتمكن من تمام التعلم والعمل في الوقت بل يخرج الوقت لو اشتغل بالتعلم فلا يبعد أن يقال: الظاهر بقاؤه فيجب عليه تقديم التعلم على الوقت ويحتمل أن يقال: وجوب العلم الذي هو شرط العمل بعد وجوب العمل فلا يجب قبل الزوال وهكذا في بقية الصلوات فإن عاش إلى رمضان تجدد بسببه وجوب تعلم الصوم: وهو أن وقته من الصبح إلى غروب الشمس وأن الواجب فيه النية والإمساك عن الأكل والشرب والوقاع وأن ذلك يتمادى إلى رؤية الهلال أو شاهدين فإن تجدد له مال أو كان له مال عند بلوغه لزمه تعلم ما يجب عليه من الزكاة ولكن لا يلزمه في الحال إنما يلزمه عند تمام الحول من وقت الإسلام فإن لم يملك إلا الإبل لم يلزمه إلا تعلم زكاة الإبل وكذلك في سائر الأصناف فإذا دخل في أشهر الحج فلا يلزمه المبادرة إلى علم الحج مع أن فعله على التراخي فلا يكون تعلمه على الفور ولكن ينبغي لعلماء الإسلام أن ينبهوه على أن الحج فرض على التراخي على كل من ملك الزاد والراحلة إذا كان هو مالكا حتى ربما يرى الحزم لنفسه في المبادرة فعند ذلك إذا عزم عليه لزمه تعلم كيفية الحج ولم يلزمه إلا تعلم أركانه وواجباته دون نوافله فإن فعل ذلك نفل فعلمه أيضا نفل فلا يكون تعلمه فرض عين وفي تحريم السكوت عن التنبيه على وجوب أصل الحج في الحال نظر يليق بالفقه، وهكذا التدريج في علم سائر الأفعال التي هي فرض عين.
وأما التروك فيجب تعلم علم ذلك بحسب ما يتجدد من الحال وذلك يختلف بحال الشخص إذ لا يجب على الأبكم تعلم ما يحرم من الكلام ولا على الأعمى تعلم ما يحرم من النظر ولا على البدوي تعلم ما يحرم الجلوس فيه من المساكن فذلك أيضا واجب بحسب ما يقتضيه الحال فما يعلم أنه ينفك عنه لا يجب تعلمه وما هو ملابس له يجب تنبيهه عليه كما لو كان عند الإسلام لابسا للحرير أو جالسا في الغصب أو ناظرا إلى غير ذي محرم فيجب تعريفه بذلك وما ليس ملابسا له ولكنه بصدد التعرض له على القرب كالأكل والشرب فيجب تعليمه حتى إذا كان في بلد يتعاطى فيه شرب الخمر وأكل لحم الخنزير فيجب تعليمه ذلك وتنبيهه عليه وما وجب تعليمه وجب عليه تعلمه.
وأما الاعتقادات وأعمال القلوب فيجب علمها بحسب الخواطر فإن خطر له شك في المعاني التي تدل عليها كلمتا الشهادة فيجب عليه تعلم ما يتوصل به إلى إزالة الشك فإن لم يخطر له ذلك ومات قبل أن يعتقد أن كلام الله سبحانه قديم وأنه مرئي وأنه ليس محلا للحوادث إلى غير ذلك مما يذكر في المعتقدات فقد مات على الإسلام إجماعا ولكن هذه الخواطر الموجبة للاعتقادات بعضها يخطر بالطبع وبعضها يخطر بالسماع من أهل البلد فإن كان في بلد شاع فيه الكلام وتناطق الناس بالبدع فينبغي أن يصان في أول بلوغه عنها بتلقين الحق فإنه لو ألقى إليه الباطل لوجبت إزالته عن قلبه وربما عسر ذلك كما أنه لو كان هذا المسلم تاجرا وقد شاع في البلد معاملة الربا وجب عليه تعلم الحذر من الربا وهذا هو الحق في العلم الذي هو فرض عين ومعناه العلم بكيفية العمل الواجب فمن علم العلم الواجب ووقت وجوبه فقد علم العلم الذي هو فرض عين وما ذكره الصوفية من فهم خواطر العدو ولمة الملك حق أيضا ولكن في حق من يتصدى له فإذا كان الغالب أن الإنسان لا ينفك عن دواعي الشر والرياء والحسد فيلزمه أن يتعلم من علم ربع المهلكات ما يرى نفسه محتاجا إليه وكيف لا يجب عليه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه)[62].
ولا ينفك عنها بشر وبقية ما سنذكره من مذمومات أحوال القلب كالكبر والعجب وأخواتها تتبع هذه الثلاث المهلكات وإزالتها فرض عين ولا يمكن إزالتها إلا بمعرفة حدودها ومعرفة أسبابها ومعرفة علاماتها ومعرفة علاجها فإن من لا يعرف الشر يقع فيه والعلاج هو مقابلة السبب بضده وكيف يمكن دون معرفة السبب والمسبب وأكثر ما ذكرناه في ربع المهلكات من فروض الأعيان وقد تركها الناس كافة اشتغالا بما لا يعنى ومما لا ينبغي أن يبادر في إلقائه إليه إذا لم يكن قد انتقل عن ملة إلى ملة أخرى الإيمان بالجنة والنار والحشر والنشر حتى يؤمن به ويصدق وهو من تتمة كلمتي الشهادة فإنه بعد التصديق بكونه عليه السلام رسولا ينبغي أن يفهم الرسالة التي هو مبلغها وهو أن من أطاع الله ورسوله فله الجنة ومن عصاهما فله النار فإذا انتبهت لهذا التدريج علمت أن المذهب الحق هو هذا وتحققت أن كل عبد هو في مجاري أحواله في يومه وليلته لا يخلو من وقائع في عبادته ومعاملاته عن تجدد لوازم عليه فيلزمه السؤال عن كل ما يقع له من النوادر ويلزمه المبادرة إلى تعلم ما يتوقع وقوعه على القرب غالبا فإذا تبين أنه عليه الصلاة والسلام إنما أراد بالعلم المعرف بالألف واللام في قوله صلى الله عليه وسلم: (طلب العلم فريضة على كل مسلم)؛ علم العمل الذي هو مشهور الوجوب على المسلمين لا غير؛ فقد اتضح وجه التدريج ووقت وجوبه، والله أعلم.
SUMBER:
http://ihyaulumuddin.wordpress.com/
Friday, 19 October 2012
فضيلة التعلم
أما الآيات فقوله تعالى: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ (سورة التوبة: الآية 122) وقوله عز وجل ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ (سورة النحل: الآية 43، وسورة الأنبياء: الآية 7)
وأما الأخبار فقوله صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة) [33]. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاء بما يصنع) [34]. وقال صلى الله عليه وسلم: (لأن تغدو فتتعلم بابا من العلم خير من أن تصلي مائة ركعة)[35]. وقال صلى الله عليه وسلم: (باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من الدنيا وما فيها)[36]. وقال صلى الله عليه وسلم: (اطلبوا العلم ولو بالصين)[37]. وقال صلى الله عليه وسلم: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) وقال صلى الله عليه وسلم: (العلم خزائن مفاتيحها السؤال ألا فاسألوا فإنه يؤجر فيه أربعة السائل والعالم والمستمع والمحب لهم)[38]. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا ينبغي للجاهل أن يسكت على جهله ولا للعالم أن يسكت على علمه)[39]. وفي حديث أبي ذر رضي الله عنه: (حضور مجلس عالم أفضل من صلاة ألف ركعة وعيادة ألف مريض وشهود ألف جنازة) فقيل: يا رسول الله، ومن قراءة القرآن؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (وهل ينفع القرآن إلا بالعلم)[40]. وقال عليه الصلاة والسلام: (من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام فبينه وبين الأنبياء في الجنة درجة واحدة)[41].
وأما الآثار؛ فقال ابن عباس رضي الله عنهما: ذللت طالبا فعززت مطلوبا. وكذلك قال ابن أبي مليكة رحمه الله: ما رأيت مثل ابن عباس، إذا رأيته رأيت أحسن الناس وجها، وإذا تكلم فأعرب الناس لساناً، وإذا أفتى فأكثر الناس علماً. وقال ابن المبارك رحمه الله: عجبت لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة؟ وقال بعض الحكماء: إني لا أرحم رجالا كرحمتي لأحد رجلين: رجل يطلب العلم ولا يفهم، ورجل يفهم العلم ولا يطلبه.
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: لأن أتعلم مسألة أحب إلي من قيام ليلة. وقال أيضاً: كن عالما أو متعلما أو مستمعا ولا تكن الرابع فتهلك. وقال عطاء: مجلس علم يكفر سبعين مجلسا من مجالس اللهو. وقال عمر رضي الله عنه: موت ألف عابد قائم الليل صائم النهار أهون من موت عالم بصير بحلال الله وحرامه. وقال الشافعي رضي الله عنه: طلب العلم أفضل من النافلة. وقال ابن عبد الحكم رحمه الله: كنت عند مالك أقرأ عليه العلم فدخل الظهر فجمعت الكتب لأصلي، فقال: يا هذا ما الذي قمت إليه بأفضل مما كنت فيه إذا صحت النية. وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: من رأى أن الغدو إلى طلب العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيه وعقله.
SUMBER:
ILMU FARDHU ‘AIN (WAJIB ATAS SETIAP INDIVIDU)
Bermula ilmu yang diwajibkan fardhu ‘ain pada menuntutkan akan dia tiga perkara:
1) Ilmu Tauhid iaitu dinamakan Ilmu Usuluddin dan dinamakan pula ilmu aqidah
2) Ilmu Syariah iaitu dinamakan Ilmu Furu’ dan dinamakan Ilmu Fiqh
3) Ilmu Batin iaitu dinamakan Ilmu Suluk dan Ilmu Thoriq dan dinamakan Ilmu Tasawwuf
Iaitulah yang tersebut didalam hadith S.A.W
(( طلب العلم فريضة على كل مسلم))
Ertinya: ((bermula menuntut Ilmu fardhu atas tiap-tiap orang yang muslim yang aqil baligh)).
Adapun qadar yang wajib fardhu ‘ain pada menuntut Ilmu Tauhid itu iaitu sekira-kira menuntut ilmu yang diketahui dengan dia akan Zat Allah Ta’ala dan sekelian SifatNya yang salbiyah dan segala SifatNya yang subutiyyah dan segala Af’alNya. Dan demikian lagi mengetahui penghulu kita Nabi S.A.W dan mengetahui segala Rasul ‘Alaihimus Solatu Was Salam dan mengetahui akan yang didatangkan oleh mereka itu dan beriman akan dia seperti yang lagi akan datang bicaranya Ilmu Tauhid dan Ilmu Usuluddin dan Ilmu ‘Aqaid itu di dalam ini Insya Allah Ta’ala. Adanya memadalah fardhu ‘ain itu mengetahui Ilmu Tauhid yang didalam kitab ini dan yang di dalam Ihya’ Ulumuddin.
Adapun menghasilkan yang lebih daripada demikian itu seperti menguraikan dalil dan menolakkan akan syubhat jika didatangkan oleh orang maka iaitu fardhu kifayah jua bukan fardhu ‘ain. Dan tiada dituntut akan orang yang suluk yang menjalani jalan akhirat itu akan membanyakkan Ilmu Usuluddin yang fardhu kifayah itu dan hanyasanya yang dituntut akan mereka itu mengetahui fardhu ‘ain jua.
Dan dikerana inilah kata al-Syaikh al-‘Arif Billah Syaikh Qasim al-Halabi didalam kitabnya yang bernama Sairu al-Suluk
و لا ينبغي للسالك أن يتوغل في علم العقائد لأنه لا فائدة له فيه بل يأخذ منه بقدر ما يحتاج إليه
Ertinya: Dan tiada sayugiyanya bagi orang yang salik yang menjalani jalan akhirat itu bahawa membanyakkan didalam Ilmu ‘Aqaid yakni Usuluddin kerana bahawasanya tiada memberi faedah didalam membanyakkan akan yang demikian itu tetapi mengambil ia daripada Ilmu ‘Aqaid itu dengan sekira-kira yang muhtaj (perlu) kepadanya yakni sekadar fardhu ‘ain itu jua.
Adapun qadar yang wajib fardhu ‘ain pada menuntut Ilmu Fiqh itu maka iaitu sekira-kira menuntut ilmu yang diketahui dengan dia itu akan fardhu toharah dan fardhu sembahyang dan puasa dan memberi zakat jika ia mempunyai nasab zakat dan naik haji jika ia kuasa akan dia dan demikian lagi mengetahui sekira-kira membatalkan sembahyang dan sekelian yang demikian itu.
Adapun membanyakkan akan bicara Ilmu Fiqh yang lebih daripada demikian itu iaitu fardhu kifayah jua. Tiada dituntut bagi orang yang salik itu pada membanyakkan Ilmu Fiqh yang fardhu kifayah itu.
Dan kerana inilah kata Imam al-Ghazali Rahimullah Ta’ala didalam Bidayatul Hidayah pada bicara orang yang mengajar ilmu dan orang yang belajar akan dia dengan katanya
وصد المتعلم عن أن يشتغل بفرض الكفاية قبل الفراغ من فرض العين
Ertinya: Sayugiyanya bagi orang yang mengajar ilmu itu bahawa menegahkan ia akan orang yang belajar ilmu itu daripada masyghul (menyibukkan diri) dengan belajar ilmu yang fardhu kifayah dahulu daripada selesai ia daripada menuntut ilmu yang fardhu ‘ain yang tiga perkara itu iaitu Ilmu Tauhid dan Ilmu Syari’ah dan Ilmu Batin.
Adapun qadar yang wajib fardhu ‘ain menuntut Ilmu Batin yakni Ilmu Tasawwuf itu maka iaitu sekira-kira menuntut Ilmu Tasawwuf yang menyucikan hati daripada segala sifat yang kecelaan seperti ‘ujub dan riya’ dan hasad dan takabur dan barang sebagainya daripada sifat kecelaan yang lagi akan datang bicaraan itu didalam kitab ini Insya Allah Ta’ala pada bicara muhlikat.
Dan demikian lagi wajib fardhu ‘ain itu berperangai dengan segala sifat yang kepujian seperti zuhud dan wara’dan ikhlas dan tawadhu’ dan sabar dan syukur dan barang sebagainya seperti yang lagi akan datang bicaraannya itu di dalam kitab ini pada bicara munjiyat Insya Allah Ta’ala. Dan memadalah fardhu ‘ain pada ilmu Ilmu Tasawwuf itu mengetahui barang yang didalam kitab ini dan barang yang di dalam Minhajul ‘Abidin seperti yang dikata oleh al-‘Arif Billah Muhyi al-Nufus al-Sayyid Abdul Qadir al-‘Aidrus didalam kitabnya bernama al-Duraru al-Samin fi Bayan al-Muhim min Ilmi al-Din dengan katanya
ولتحصيل هذا القدر يكفي العمل بكتاب منهاج العابدين وتفصيل هذا العلم ليس فرض العين
Ertinya: Dan menghasilkan pada Ilmu Tasawwuf yang fardhu ‘ain itu memadalah dengan mengamalkan yang didalam kitab Minhajul ‘Abidin bagi Imam al-Ghazali Rahimahullah Ta’ala, dan perceraiannya bicara ilmu yang lebih daripada yang tersebut didalam kitab Minhajul ‘Abidin iaitu bukannya fardhu ‘ain hanyasanya fardhu kifayah jua.
Tetapi sayugiyanya bagi orang yang berkehendak kemenangan di dalam akhirat itu bahawa membanyakkan menuntut Ilmu Tasawwuf yang fardhu kifayah itu, bersalahan fardhu kifayah yang lain daripada Ilmu Tasawwuf maka iaitu tiada dituntut membanyakkan akan dia itu.
Dan dikerana inilah kata Ibnu ‘Ibad R.A didalam Syarah Hikam dengan katanya
وهذه هي العلوم التي ينبغي للانسان أن يستغرق فيها عمره الطويل ولا يقنع منها بكثير ولا قليل وما سوى هذه العلوم قد لا يحتاج إليها وربما أضر بصاحبه مداومته عليها
Ertinya: Bermula segala ilmu ini yakni Tasawwuf ini iaitulah ilmu yang sayugiyanya bagi manusia itu bahawa mengkaramkan ia didalam menuntut akan dia oleh umurnya yang lanjut itu, yakni dihabiskannya umurnya itu di dalam menuntut Ilmu Tasawwuf itu, dan jangan memadai daripadanya dengan banyak dan jangan memadai dengan sedikit.
Bermula ilmu yang lain daripada Ilmu Tasawwuf ini terkadang muhtaj (perlu) kepadanya dan terkadang memberi mudhorat ia dengan orang yang mengekali atas menuntut akan dia.
Dan kerana inilah kata Syaikh Hussain bin Abdullah Ba Fadhal didalam kitabnya yang bernama Fusul Al-Fathiyah dengan katanya
فدونك والتغلغل في علوم هذه الطائفة العارفة الصوفية المشغول بالله اقراء وقراءة وتدريسا ومطالعة في مصنفاتهم ومذاكرة لأنها تحي القلوب وتميت النفوس وتطلع العيوب التي هي سبب الحجاب والبعد عن الله وغيرهما من سائر العلوم غالبها يقسي القلب ويزين العيوب ويحجب عن الغيوب ويخشى عن المشتغلين بها من سوء الخاتمة لاستعظام نفوسهم والعجب الذي يخالطهم الا أن يشاركوا في الاطلاع على علوم القوم أما مع اهمال علوم هذه الطائفة الصوفية فالسلامة عزيزة
Ertinya: Maka sayugiyanya engkau ambil akan Ilmu Tasawwuf dan membanyakkan masuk di dalam menuntut Ilmu al-Thoifah al-‘Arifah al-Sufiyyah al-Masyghulah Billah pada hal mengajar akan dia dan membaca akan dia dan mentadarus akan dia dan muthola’ah akan dia dan muzakarah didalam kitab yang dikarang oleh mereka itu kerana bahawasanya yang demikian itu menghidupkan hati dan mematikan nafsu dan melihatkan ia aib dirinya yang iaitu sebab jadi dinding dan jauh daripada Allah Ta’ala.
Bermula ilmu yang lain daripada Ilmu Tasawwuf itu iaitu ghalib mengeraskan akan hati dan menambahi akan aib dan mendidingi ia daripada yang ghaib-ghaib dan ditakuti atas orang yang masyghul dengan dia itu mati dalam didalam kejahatan didalam maksiat kerana ghalib bagi orang yang masyghul dengan demikian itu jadi membesarkan ia akan dirinya mereka itu dan kerana ‘ujub mereka itu yang mencampuri akan ‘amal mereka itu melainkan jika menyekutui mereka itu didalam muthola’ah akan kitab Ahlu al-Sufi maka iaitu terkadang terpelihara daripada yang demikian itu. Adapun serta meninggalkan akan Ilmu Ahli al-Tho’ifah al-Sufiyyah ini maka sejahteranya itu sangat ‘aziz yakni sangat sedikit.
Dan dikerana inilah berkata Imam al-Ghazali Rahimahullah Ta’ala didalam Ihya’ Ulumuddin, ia naqal daripada setengah ulama’ yang ‘arifin dengan katanya
من لم يكن له نصيب من علم القوم يخاف عليه سوء الخاتمة وأدنى نصيب منه التصديق والتسليم لأهله
Ertinya: Barangsiapa tiada ada baginya bahagian daripada mengetahui ilmu kaum ahli al-Sufi itu nescaya ditakuti atasnya mati didalam kejahatan dan di dalam maksiat, dan sekurang-kurang bahagian daripadanya itu membenarkan akan ilmu kaum ahli al-Sufi itu dan mentaslimkan (menyerahkan) bagi ahlinya.
Dan kata penghulu ahli al-Sufi iaitu Junaid al-Baghdadi Rahimahullah Ta’ala
التصديق بعلمنا هذا ولاية صغرى
Ertinya: Bermula orang yang membenarkan dengan ilmu kami Ilmu Tasawwuf ini iaitu wali Allah yang kecil.
Kata Abi Yazid al-Busthomi Rahimahullah Ta’ala
اذا رأيت أحدا يحسن الظن بكلام أهل هذا الطريق فقل له يدعو لك فانه مجاب الدعوة
Ertinya: Apabila engkau lihat akan seorang yang baik sangkanya dengan perkataan kaum ahli al-Tarekah ini yakni Tarekah ahli al-Sufi ini, maka kata olehmu baginya bahawa mendoakan ia bagimu kerana bahawasanya adalah ia itu mustajab doanya itu.
Dan kata Ruwaim Rahimahullah Ta’ala
من آمن بكلامنا هذا ولو من وراء سبعين حجابا فهو من أهله
Ertinya: Barangsiapa percaya dengan perkataan kami ini yakni ahli al-Sufi ini dan jikalau daripada belakang tujuh puluh dinding sekalipun maka iaitu daripada ahlinya yakni adalah orang yang percaya akan perkataan ahli al-Sufi itu dan menjalani ia akan dia, dan jikalau belum sampai merasa akan mefaham akan perkataan ahli al-Sufi itu sekalipun, maka adalah iaitu dibilangkan daripada ahli al-Sufi.
Wa billahi taufiq wal hidayah.. Wa la haula wa la quwwata illa billahil ‘aliyyil ‘azhim
RUJUKAN:
Kitab Sairu al-Salikin karangan Syaikh Abdul Samad al-Falembani, Percetakan al-Mu’arif Sdn Bhd, Juz 1, hal. 19-21.