Thursday, 18 October 2012

فضيلة التعليم


أما الآيات: فقوله عز وجل: ﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾ ( سورة التوبة: الآية 122) والمراد هو التعليم والإرشاد وقوله تعالى: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه﴾ ( سورة آل عمران: الآية 187) وهو إيجاب للتعليم وقوله تعالى: ﴿وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ ( سورة البقرة: الآية 146) وهو تحريم للكتمان كما قال تعالى في الشهادة: ﴿ومن يكتمها فإنه آثم قلبه﴾ ( سورة البقرة: الآية 283) وقال صلى الله عليه وسلم: (ما آتى الله عالما علما إلا وأخذ عليه من الميثاق ما أخذ على النبيين أن يبينوه للناس ولا يكتموه)[42]. وقال تعالى: ﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا﴾ ( سورة فصلت: الآية 33) وقال تعالى: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾ ( سورة النحل: الآية 125) وقال تعالى: ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾( سورة البقرة: الآية 129و الآية:151، وسورة آل عمران، الآية:164 وسورة الجمعة، الآية:2.).



وأما الأخبار: فقوله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا رضي الله عنه إلى اليمن: (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها)[43]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من تعلم بابا من العلم ليعلم الناس أعطي ثواب سبعين صديقا)[44]. وقال عيسى صلى الله عليه وسلم: (من علم وعمل وعلم فذلك يدعى عظيما في ملكوت السموات). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم القيامة يقول الله سبحانه للعابدين والمجاهدين ادخلوا الجنة فيقول العلماء بفضل علمنا تعبدوا وجاهدوا فيقول الله عز وجل أنتم عندي كبعض ملائكتي اشفعوا تشفعوا فيشفعون ثم يدخلون الجنة)[45]، وهذا إنما يكون بالعلم المتعدي بالتعليم لا العلم اللازم الذي لا يتعدى. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل لا ينتزع العلم انتزاعا من الناس بعد أن يؤتيهم إياه ولكن يذهب بذهاب العلماء فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى إذا لم يبق إلا رؤساء جهالا إن سئلوا أفتوا بغير علم فيضلون ويضلون)[46]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من علم علما فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار)[47]. وقال صلى الله عليه وسلم: (نعم العطية ونعم الهدية كلمة حكمة تسمعها فتطوى عليها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم تعلمه إياها تعدل عبادة سنة)[48]. وقال صلى الله عليه وسلم: (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله سبحانه وما والاه أو معلما أو متعلما)[49]. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله سبحانه وملائكته وأهل سمواته وأرضه حتى النملة في جحرها حتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير)[50]. وقال صلى الله عليه وسلم: (ما أفاد المسلم أخاه فائدة أفضل من حديث حسن بّلغه فبلَّغه)[51]. وقال صلى الله عليه وسلم: (كلمة من الخير يسمعها المؤمن فيعلمها ويعمل بها خير له من عبادة سنة)[52]. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فرأى مجلسين أحدهما يدعون الله عز وجل ويرغبون إليه والثاني يعلمون الناس فقال: (أما هؤلاء فيسألون الله تعالى فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم وأما هؤلاء فيعلمون الناس وإنما بعثت معلما ثم عدل إليهم وجلس معهم)[53]. وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها بقعة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها بقعة أمسكت الماء فنفع الله عز وجل بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وكانت منها طائفة قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ)[54]، فالأول ذكره مثلا للمنتفع بعلمه والثاني ذكره مثلا للنافع والثالث للمحروم منهما. وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به)[55]. وقال صلى الله عليه وسلم: (الدال على الخير كفاعله)[56]. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله عز وجل حكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس ورجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الخير)[57]. وقال صلى الله عليه وسلم: (على خلفائي رحمة الله قيل ومن خلفاؤك قال الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله)[58].



وأما الآثار: فقد قال عمر رضي الله عنه من حدث حديثا فعمل به فله مثل أجر من عمل ذلك العمل. وقال ابن عباس رضي الله عنهما معلم الناس الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر. وقال بعض العلماء العالم يدخل فيما بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يدخل. وروى أن سفيان الثوري رحمه الله قدم عسقلان فمكث لا يسأله إنسان فقال اكروا لي لأخرج من هذا البلد هذا بلد يموت فيه العلم وإنما قال ذلك حرصا على فضيلة التعليم واستبقاء العلم به. وقال عطاء رضي الله عنه دخلت على سعيد بن المسيب وهو يبكي فقلت ما يبكيك قال ليس أحد يسألني عن شيء وقال بعضهم العلماء سرج الأزمنة كل واحد مصباح زمانه يستضيء به أهل عصره. وقال الحسن رحمه الله لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم أي أنهم بالتعليم يخرجون الناس من حد البهيمية إلى حد الإنسانية. وقال عكرمة إن لهذا العلم ثمنا قيل وما هو قال أن تضعه فيمن يحسن حمله ولا يضيعه.



وقال يحيى بن معاذ العلماء أرحم بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم وأمهاتهم قيل وكيف ذلك قال لأن آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا وهم يحفظونهم من نار الآخرة وقيل أول العلم الصمت ثم الاستماع ثم الحفظ ثم العمل ثم نشره وقيل علم علمك من يجهل وتعلم ممن يعلم ما تجهل فإنك إذا فعلت ذلك علمت ما جهلت وحفظت ما علمت. وقال معاذ بن جبل في التعليم والتعلم ورأيته أيضا مرفوعا (تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة وهو الأنيس في الوحدة والصاحب في الخلوة والدليل على الدين والمصبر على السراء والضراء والوزير عند الأخلاء والقريب عند الغرباء ومنار سبيل الجنة يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة سادة هداة يقتدى بهم أدلة في الخير تقتص آثارهم وترمق أفعالهم وترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم وكل رطب ويابس لهم يستغفر حتى حيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه والسماء ونجومها)[59].



لأن العلم حياة القلوب من العمى ونور الأبصار من الظلم وقوة الأبدان من الضعف يبلغ به العبد منازل الأبرار والدرجات العلى والتفكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام به يطاع الله عز وجل وبه يعبد وبه يوحد وبه يمجد وبه يتورع وبه توصل الأرحام وبه يعرف الحلال والحرام وهو إمام والعمل تابعه يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء نسأل الله تعالى حسن التوفيق في الشواهد العقلية اعلم أن المطلوب من هذا الباب معرفة فضيلة العلم ونفاسته وما لم تفهم الفضيلة في نفسها ولم يتحقق المراد منها لم يمكن أن تعلم وجودها صفة للعلم أو لغيره من الخصال فلقد ضل عن الطريق من طمع أن يعرف أن زيدا حكيم أم لا وهو بعد لم يفهم معنى الحكمة وحقيقتها والفضيلة مأخوذة من الفضل وهي الزيادة فإذا تشارك شيئان في أمر واختص أحدهما بمزيد يقال فضله وله الفضل عليه مهما كانت زيادته فيما هو كمال ذلك الشيء.



كما يقال الفرس أفضل من الحمار بمعنى أنه يشاركه في قوة الحمل ويزيد عليه بقوة الكر والفر وشدة العدو وحسن الصورة فلو فرض حمار اختص بسلعة زائدة لم يقل إنه أفضل لأن تلك زيادة في الجسم ونقصان في المعنى وليست من الكمال في شيء والحيوان مطلوب لمعناه وصفاته لا لجسمه فإذا فهمت هذا لم يخف عليك أن العلم فضيلة إن أخذته بالإضافة إلى سائر الأوصاف كما أن للفرس فضيلة إن أخذته بالإضافة إلى سائر الحيوانات بل شدة العدو فضيلة في الفرس وليست فضيلة على الإطلاق والعلم فضيلة في ذاته وعلى الإطلاق من غير إضافة فإنه وصف كمال الله سبحانه وبه شرف الملائكة والأنبياء بل الكيس من الخيل خير من البليد فهي فضيلة على الإطلاق من غير إضافة.



واعلم أن الشيء النفيس المرغوب فيه ينقسم إلى ما يطلب لغيره وإلى ما يطلب لذاته وإلى ما يطلب لغيره ولذاته جميعا فما يطلب لذاته أشرف وأفضل مما يطلب لغيره والمطلوب لغيره الدراهم والدنانير فإنهما حجران لا منفعة لهما ولولا أن الله سبحانه وتعالى يسر قضاء الحاجات بهما لكانا والحصباء بمثابة واحدة والذي يطلب لذاته فالسعادة في الآخرة ولذة النظر لوجه الله تعالى والذي يطلب لذاته ولغيره.



فكسلامة البدن فإن سلامة الرجل مثلا مطلوبة من حيث إنها سلامة للبدن عن الألم ومطلوبة للمشي بها والتوصل إلى المآرب والحاجات وبهذا الاعتبار إذا نظرت إلى العلم رأيته لذيذا في نفسه فيكون مطلوبا لذاته ووجدته وسيلة إلى دار الآخرة وسعادتها وذريعة إلى القرب من الله تعالى ولا يتوصل إليه إلا به وأعظم الأشياء رتبة في حق الآدمي السعادة الأبدية وأفضل الأشياء ما هو وسيلة إليها ولن يتوصل إليها إلا بالعلم والعمل ولا يتوصل إلى العمل إلا بالعلم بكيفية العمل.



فأصل السعادة في الدنيا والآخرة هو العلم فهو إذن أفضل الأعمال وكيف لا وقد تعرف فضيلة الشيء أيضا بشرف ثمرته. وقد عرفت أن ثمرة العلم القرب من رب العالمين والالتحاق بأفق الملائكة ومقارنة الملأ الأعلى هذا في الآخرة. وأما في الدنيا فالعز والوقار ونفوذ الحكم على الملوك ولزوم الاحترام في الطباع؛ حتى إن أغبياء الترك وأجلاف العرب يصادفون طباعهم مجبولة على التوقير لشيوخهم لاختصاصهم بمزيد علم مستفاد من التجربة؛ بل البهيمة بطبعها توقر الإنسان لشعورها بتمييز الإنسان بكمال مجاوز لدرجتها.



هذه فضيلة العلم مطلقا ثم تختلف العلوم كما سيأتي بيانه وتتفاوت لا محالة فضائلها بتفاوتها وأما فضيلة التعليم والتعلم فظاهرة مما ذكرناه؛ فإن العلم إذا كان أفضل الأمور كان تعلمه طلبا للأفضل فكان تعليمه إفادة للأفضل. وبيانه أن مقاصد الخلق مجموعة في الدين والدنيا ولا نظام للدين إلا بنظام الدنيا؛ فإن الدنيا مزرعة الآخرة وهي الآلة الموصلة إلى الله عز وجل لمن اتخذها آلة ومنزلا لمن يتخذها مستقرا ووطنا. وليس ينتظم أمر الدنيا إلا بأعمال الآدميين وأعمالهم وحرفهم وصناعاتهم تنحصر في ثلاثة أقسام:



أحدها أصول لا قوام للعالم دونها وهي أربعة الزراعة وهي للمطعم والحياكة وهي للملبس والبناء وهو للمسكن والسياسة وهي للتأليف والاجتماع والتعاون على أسباب المعيشة وضبطها.



الثاني ما هي مهيئة لكل واحدة من هذه الصناعات وخادمة لها كالحدادة فإنها تخدم الزراعة وجملة من الصناعات بإعداد آلاتها كالحلاجة والغزل فإنها تخدم الحياكة بإعداد عملها.



الثالث ما هي متممة للأصول ومزينة كالطحن والخبز للزراعة وكالقصارة والخياطة للحياكة.



وذلك بالإضافة إلى قوام أمر العالم الأرضي مثل أجزاء الشخص بالإضافة إلى جملته فإنها ثلاثة أضرب أيضا إما أصول كالقلب والكبد والدماغ وإما خادمة لها كالمعدة والعروق والشرايين والأعصاب والأوردة وإما مكملة لها ومزينة كالأظفار والأصابع والحاجبين. وأشرف هذه الصناعات أصولها وأشرف أصولها السياسة بالتأليف والاستصلاح ولذلك تستدعى هذه الصناعة من الكمال فيمن يتكفل بها ما لا يستدعيه سائر الصناعات. ولذلك يستخدم لا محالة صاحب هذه الصناعة سائر الصناع والسياسة في استصلاح الخلق وإرشادهم إلى الطريق المستقيم المنجي في الدنيا والآخرة على أربع مراتب:



الأولى وهي العليا سياسة الأنبياء عليهم السلام وحكمهم على الخاصة والعامة جميعا في ظاهرهم وباطنهم.



والثانية الخلفاء والملوك والسلاطين وحكمهم على الخاصة والعامة جميعا ولكن على ظاهرهم لا على باطنهم.



والثالثة العلماء بالله عز وجل وبدينه الذين هم ورثة الأنبياء وحكمهم على باطن الخاصة فقط ولا يرتفع فهم العامة على الاستفادة منهم ولا تنتهي قوتهم إلى التصرف في ظواهرهم بالإلزام والمنع والشرع.



والرابعة الوعاظ وحكمهم على بواطن العوام فقط.



فأشرف هذه الصناعات الأربع بعد النبوة إفادة العلم وتهذيب نفوس الناس عن الأخلاق المذمومة المهلكة وإرشادهم إلى الأخلاق المحمودة المسعدة وهو المراد بالتعليم وإنما قلنا إن هذا أفضل من سائر الحرف والصناعات لأن شرف الصناعات يعرف بثلاثة أمور إما بالالتفات إلى الغريزة التي بها يتوصل إلى معرفتها كفضل العقول العقلية على اللغوية إذ تدرك الحكمة بالعقل واللغة بالسمع والعقل أشرف من السمع. وإما بالنظر إلى عموم النفع كفضل الزراعة على الصياغة. وإما بملاحظة المحل الذي فيه التصرف كفضل الصياغة على الدباغة إذ محل أحدهما الذهب ومحل الآخر جلد الميتة.



وليس يخفى أن العلوم الدينية وهي فقه طريق الآخرة إنما تدرك بكمال العقل وصفاء الذكاء والعقل أشرف صفات الإنسان كما سيأتي بيانه إذ به تقبل أمانة الله وبه يتوصل إلى جوار الله سبحانه وأما عموم النفع فلا يستراب فيه فإن نفعه وثمرته سعادة الآخرة وأما شرف المحل فكيف يخفى والمعلم متصرف في قلوب البشر ونفوسهم وأشرف موجود على الأرض جنس الإنس وأشرف جزء من جواهر الإنسان قلبه والمعلم مشتغل بتكميله وتجليته وتطهيره وسياقته إلى القرب من الله عز وجل فتعليم العلم من وجه عبادة لله تعالى ومن وجه خلافة لله تعالى وهو من أجل خلافة الله فإن الله تعالى قد فتح على قلب العالم العلم الذي هو أخص صفاته فهو كالخازن لأنفس خزائنه ثم هو مأذون له في الإنفاق منه على كل محتاج إليه فأي رتبة أجل من كون العبدواسطة بين ربه سبحانه وبين خلقه في تقريبهم إلى الله زلفى وسياقتهم إلى جنة المأوى جعلنا الله منهم بكرمه وصلى الله على كل عبد مصطفى.



SUMBER:


http://ihyaulumuddin.wordpress.com/

فضيلة العلم


شواهدها من القرآن قوله عز وجل: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط﴾ (آل عمران 3: 18) فانظر كيف بدأ سبحانه وتعالى بنفسه وثنى بالملائكة وثلث بأهل العلم وناهيك بهذا شرفا وفضلا وجلاء ونبلا وقال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾ (المجادلة: 11) قال ابن عباس رضي الله عنهما: للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة ما بين الدرجتين مسيرة خمسمائة عام. وقال عز وجل: ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾ وقال تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ وقال تعالى: ﴿قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب﴾ وقال تعالى: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به﴾ تنبيها على أنه اقتدر بقوة العلم. وقال عز وجل: ﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا﴾ بين أن عظم قدر الآخرة يعلم بالعلم. وقال تعالى: ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾ وقال تعالى: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ رد حكمه في الوقائع إلى استنباطهم وألحق رتبتهم برتبة الأنبياء في كشف حكم الله. وقيل في قوله تعالى: ﴿ يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم﴾ يعني العلم ﴿وريشا﴾ يعني اليقين ﴿ولباس التقوى﴾ يعني الحياء. وقال عز وجل: ﴿ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم﴾ وقال تعالى: ﴿فلنقصن عليهم بعلم﴾ وقال عز وجل: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾ وقال تعالى: ﴿خلق الإنسان¤ علمه البيان﴾ وإنما ذكر ذلك في معرض الامتنان.



وأما الأخبار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده)[1] وقال صلى الله عليه وسلم: (العلماء ورثة الأنبياء)[2] ومعلوم أنه لا رتبة فوق النبوة ولا شرف فوق شرف الوراثة لتلك الرتبة. وقال صلى الله عليه وسلم: (يستغفر للعالم ما في السموات والأرض)[3] وأي منصب يزيد على منصب من تشتغل ملائكة السموات والأرض بالاستغفار له. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الحكمة تزيد الشريف شرفا وترفع المملوك حتى يدرك مدارك الملوك)[4] وقد نبه بهذا على ثمراته في الدنيا ومعلوم أن الآخرة خير وأبقى. وقال صلى الله عليه وسلم: (خصلتان لا يكونان في منافق حسن سمت وفقه في الدين)[5] ولا تشكن في الحديث لنفاق بعض فقهاء الزمان فإنه ما أراد به الفقه الذي ظننته وسيأتي معنى الفقه وأدنى درجات الفقيه أن يعلم أن الآخرة خير من الدنيا وهذه المعرفة إذا صدقت وغلبت عليه برىء بها من النفاق والرياء. وقال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الناس المؤمن العالم الذي إن احتيج إليه نفع وإن استغنى عنه أغنى نفسه)[6] وقال صلى الله عليه وسلم: (الإيمان عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء وثمرته العلم)[7]. وقال صلى الله عليه وسلم: (أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد أما أهل العلم فدلوا الناس على ما جاءت به الرسل وأما أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم على ما جاءت به الرسل)[8]. وقال صلى الله عليه وسلم: (لموت قبيلة أيسر من موت عالم)[9]. وقال عليه الصلاة والسلام: (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)[10].



وقال صلى الله عليه وسلم: (يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء)[11]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنة حتى يؤديها إليهم كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة)[12]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من حمل من أمتي أربعين حديثا لقي الله عز وجل يوم القيامة فقيها عالما)[13]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من تفقه في دين الله عز وجل كفاه الله تعالى ما أهمه ورزقه من حيث لا يحتسب)[14]. وقال صلى الله عليه وسلم: (أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم عليه السلام يا إبراهيم إني عليم أحب كل عليم)[15]. وقال صلى الله عليه وسلم: (العالم أمين الله سبحانه في الأرض)[16]. وقال صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أمتي إذا صلحوا صلح الناس وإذا فسدوا فسد الناس الأمراء والفقهاء)[17]. وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله عز وجل فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم)[18]. وقال صلى الله عليه وسلم: (في تفضيل العلم على العبادة والشهادة فضل العالم على العابد كفضلي على أدنى رجل من أصحابي)[19]، فانظر كيف جعل العلم مقارنا لدرجة النبوة وكيف حط رتبة العمل المجرد عن العلم وإن كان العابد لا يخلو عن علم بالعبادة التي يواظب عليها ولولاه لم تكن عبادة. وقال صلى الله عليه وسلم: (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب)[20]. وقال صلى الله عليه وسلم: (يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء)[21]، فأعظم بمرتبة هي تلو النبوة وفوق الشهادة مع ما ورد في فضل الشهادة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما عبد الله تعالى بشيء أفضل من فقه في الدين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه)[22].



وقال صلى الله عليه وسلم: (خير دينكم أيسره وخير العبادة الفقه)[23]. وقال صلى الله عليه وسلم: (فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد بسبعين درجة)[24]. وقال صلى الله عليه وسلم: (إنكم أصبحتم في زمن كثير فقهاؤه قليل قراؤه وخطباؤه قليل سائلوه كثير معطوه العمل فيه خير من العلم وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه قليل معطوه كثير سائلوه العلم فيه خير من العمل)[25]. وقال صلى الله عليه وسلم: (بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة)[26]. وقيل: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ فقال: (العلم بالله عز وجل) فقيل: أي العلم تريد؟ قال صلى الله عليه وسلم: (العلم بالله سبحانه) فقيل له: نسأل عن العمل وتجيب عن العلم، فقال صلى الله عليه وسلم: (إن قليل العمل ينفع مع العلم بالله، وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل بالله)[27]. وقال صلى الله عليه وسلم: (يبعث الله سبحانه العباد يوم القيامة ثم يبعث العلماء ثم يقول: يا معشر العلماء، إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم، اذهبوا فقد غفرت لكم)[28]. نسأل الله حسن الخاتمة.



وأما الآثار فقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل: يا كميل، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو بالإنفاق، وقال علي أيضا رضي الله عنه: العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه، وقال رضي لله عنه نظماً:


ما الفخرُ إلا لأهلِ العِلْم إنَّهـــم على الهدى لمن استهدى أدلاَّءُ


وقَدْرُ كلِّ امرىءٍ ما كان يُحْـسِنُه    والجَاهِلُون لأهْل العلم أعَداءُ


ففُزْ بعلمٍ تَعِشْ حياً به أبــــداً النَّاسَ موتى وأهلُ العِلْمِ أحْياءُ



وقال أبو الأسود: ليس شيء أعز من العلم، الملوك حكام على الناس والعلماء حكام على الملوك، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: خُيِّر سليمان بن داود عليهما السلام بين العلم والمال والملك فاختار العلم فأعطي المال والملك معه.



وسئل ابن المبارك: من الناس؟ فقال: العلماء قيل: فمن الملوك؟ قال: الزهاد. قيل: فمن السفلة؟ قال: الذين يأكلون الدنيا بالدين ولم يجعل غير العالم من الناس لأن الخاصية التي يتميز بها الناس عن سائر البهائم هو العلم؛ فالإنسان إنسان بما هو شريف لأجله، وليس ذلك بقوة شخصه، فإن الجمل أقوى منه، ولا بعظمه فإن الفيل أعظم منه، ولا بشجاعته فإن السبع أشجع منه، ولا بأكله فإن الثور أوسع بطنا منه، ولا ليجامع فإن أخس العصافير أقوى على السفاد[29] منه، بل لم يخلق إلا للعلم. وقال بعض العلماء: ليت شعري أي شيء أدرك من فاته العلم، وأي شيء فاته من أدرك العلم. وقال عليه الصلاة والسلام: (من أوتي القرآن فرأى أن أحدا أوتي خيرا منه فقد حقر ما عظم الله تعالى)[30].



وقال فتح الموصلي رحمه الله: أليس المريض إذا منع الطعام والشراب والدواء يموت؟ قالوا: بلى، قال: كذلك القلب إذا منع عنه الحكمة والعلم ثلاثة أيام يموت. ولقد صدق فإن غذاء القلب العلم والحكمة وبهما حياته، كما أن غذاء الجسد الطعام، ومن فقد العلم فقلبه مريض وموته لازم ولكنه لا يشعر به؛ إذ حب الدنيا وشغله بها أبطل إحساسه؛ كما أن غلبة الخوف قد تبطل ألم الجراح في الحال وإن كان واقعا[31]؛ فإذا حط الموت عنه أعباء الدنيا أحسَّ بهلاكه وتحسر تحسرا عظيما ثم لا ينفعه وذلك كإحساس الآمن خوفه والمفيق من سكره بما أصابه من الجراحات في حالة السكر أو الخوف، فنعوذ بالله من يوم كشف الغطاء فإن الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا[32].



وقال الحسن رحمه الله: يوزن مداد العلماء بدم الشهداء فيرجح مداد العلماء بدم الشهداء. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: عليكم بالعلم قبل أن يرفع ورفعه موت رواته، فوالذي نفسي بيده ليودن رجال قتلوا في سبيل الله شهداء أن يبعثهم الله علماء لما يرون من كرامتهم، فإن أحدا لم يولد عالما وإنما العلم بالتعلم. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها. وكذلك عن أبي هريرة رضي الله عنه وأحمد بن حنبل رحمه الله. وقال الحسن في قوله تعالى: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة﴾ (سورة البقرة: الآية 201. سورة التوبة: الآية 122) إن الحسنة في الدنيا هي العلم والعبادة وفي الآخرة هي الجنة وقيل لبعض الحكماء أي الأشياء تقتني قال الأشياء التي إذا غرقت سفينتك سبحت معك يعني العلم وقيل أراد بغرق السفينة هلاك بدنه بالموت وقال بعضهم من اتخذ الحكمة لجاما اتخذه الناس إماما ومن عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار.



وقال الشافعي رحمة الله عليه من شرف العلم أن كل من نسب إليه ولو في شيء حقير فرح ومن رفع عنه حزن وقال عمر رضي الله عنه يا أيها الناس عليكم بالعلم فإن لله سبحانه رداء يحبه فمن طلب بابا من العلم رداه الله عز وجل بردائه فإن أذنب ذنبا استعتبه ثلاث مرات لئلا يسلبه رداءه ذلك وإن تطاول به ذلك الذنب حتى يموت وقال الأحنف رحمه الله كاد العلماء أن يكونوا أربابا وكل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل مصيره وقال سالم بن أبي الجعد اشتراني مولاي بثلثمائة درهم وأعتقني فقلت بأي شيء أحترف فاحترفت بالعلم فما تمت لي سنة حتى أتاني أمير المدينة زائرا فلم آذن له.



وقال الزبير بن أبي بكر كتب إلي أبي بالعراق عليك بالعلم فإنك إن افتقرت كان لك مالا وإن استغنيت كان لك جمالا وحكى ذلك في وصايا لقمان لابنه قال يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإن الله سبحانه يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء. وقال بعض الحكماء إذا مات العالم بكاه الحوت في الماء والطير في الهواء ويفقد وجهه ولا ينسى ذكره. وقال الزهري رحمه الله العلم ذكر ولا تحبه إلا ذكران الرجال



SUMBER:


http://ihyaulumuddin.wordpress.com/

Monday, 8 October 2012

4 Golongan Yang Tidak Termasuk Dikalangan Orang Yang Mengenal Allah

4 Golongan Yang Tidak Termasuk Dikalangan Orang Yang Mengenal Allah



Bermula makna pengetahuan itu, iaitu mendapat (memahami) akan sesuatu yang berbetulan (selari)  dengan hakikatnya (sesuatu). Bermula qaul yang sebenar, bahawasa ilmu dan ma’rifat itu bersamaan (pada makna) keduanya, melainkan bahawasanya diitlaqkan (digunakan/disebut) atas Allah Ta’ala itu a’lim tiada harus (haram) diitlaqkan atasNya ‘arif  kerana bahawa ma’rifat itu menyeru (membawa) ia akan mendahulukan jahil bersalahan (dengan) ilmu .  Dan keluar (tidak termasuk) dengan kata pengetahuan (ilmu yakin/ma’rifah) itu empat perkara:-



1)    Jahlun, iaitu terbahagi ia atas dua bahagi:


Pertama, Jahlun basith (jahil selapis) namanya, iaitu tiada mengetahui segala-gala (daripada kalimah ‘arab aslan). Seperti dikata orang baginya (si jahil basith) “apa kata engkau, ‘alam ini qadimkah atau baharu? Maka jawab ia (si jahil basith) “tiada aku ketahui sekali-kali”.


Kedua, jahlun murakkab (jahil dua lapis) namanya, iaitu mendapat oleh seseorang akan sesuatu itu atas bersalahan sifatnya pada waqi’, dan dinamakan dia (keadaan jahil murakkab) dengan demikian itu kerana bersusunnya daripada dua jahil, pertama jahil empunyanya dengan barang (kelakuan/sifat) yang pada waqi’, kedua jahilnya dengan bahawasanya dirinya jahil kerana sangkanya bahawasanya ia yang mengetahui, seperti i’tiqod falasafah bahawasa ‘alam ini qodim.


 


2)    Syak, iaitu mendapatkan tiap-tiap daripada dua tepi (pihak) itu atas bersamaan.


 


3)    Zhon, iaitu berat pada hatinya itu mengetahui atau tiada mengetahui.


 


4)    Waham, iaitu ringan pada hatinya itu pada mengetahui atau tiada mengetahui.


 


 


Maka orang yang bersifat dengan salah suatu daripada empat perkara ini, tiada bagi mereka itu iman, ertinya kafir.


          Adapun orang taqlid (muqollid), yakni i’tiqod kepada Allah dan Rasul  itu semata-mata ikut perkataan orang jua, maka ikut itu tiada dalil padanya, pada hal jazam ia akan taqlidnya itu. Maka bersalahan ulama’ pada sah imannya. Maka kata setengah (ulama’) kafir ia (orang taqlid)  iaitu (qaul) dhaif, dan kata setengah (ulama’) mukmin iaitu (qaul) yang mu’tamad.


 


Rujukan:


Kitab Aqidatun Najin karangan Syaikh Zainol Abidin bin Muhammad al-Fathoni, Percetakan Al-Mu’arif Sdn Bhd, hal. 5-6.


 


Audio: 4 golongan yang tidak termasuk dikalangan orang yang mengenal Allah - Baba Idris Ali al-Fathoni


 


 


 


 

Sunday, 23 September 2012

Tawassul - Bicara Habib Munzir




Memang banyak pemahaman saudara-saudara kita muslimin yang perlu diluruskan tentang tawassul, tawassul adalah berdoa kepada Allah dengan perantara amal shalih, orang shalih, malaikat, atau orang-orang mukmin. Tawassul merupakan hal yang sunnah, dan tak pernah ditentang oleh Rasul saw, tak pula oleh Ijma Sahabat radhiyallahuanhum, tak pula oleh Tabiin, dan bahkan para Ulama dan Imam-Imam besar Muhadditsin, mereka berdoa tanpa perantara atau dengan perantara, dan tak ada yang menentangnya, apalagi mengharamkannya, atau bahkan memusyrikkan orang yang mengamalkannya.




Pengingkaran hanya muncul pada abad ke 19-20 ini, dengan munculnya sekte sesat yang memusyrikkan orang-orang yang bertawassul, padahal Tawassul adalah sunnah Rasul saw, sebagaimana hadits shahih di bawah ini : Wahai Allah, Demi orang-orang yang berdoa kepada Mu, demi orang-orang yang bersemangat menuju (keridhoan)Mu, dan Demi langkah-langkahku ini kepada (keridhoan)Mu, maka aku tak keluar dengan niat berbuat jahat, dan tidak pula berniat membuat kerusuhan, tak pula keluarku ini karena riya atau sumah....... hingga akhir hadits. (HR Imam Ahmad, Imam Ibn Khuzaimah, Imam Abu Naiem, Imam Baihaqy, Imam Thabrani, Imam Ibn Sunni, Imam Ibn Majah dengan sanad Shahih). Hadits ini kemudian hingga kini digunakan oleh seluruh muslimin untuk doa menuju masjid dan doa safar. Tujuh Imam Muhaddits meriwayatkan hadits ini, bahwa Rasul saw berdoa dengan Tawassul kepada orang-orang yang berdoa kepada Allah, lalu kepada orang-orang yang bersemangat kepada keridhoan Allah, dan barulah bertawassul kepada Amal shalih beliau saw (demi langkah2ku ini kepada keridhoanMu).


Siapakah Muhaddits?, Muhaddits adalah seorang ahli hadits yang sudah hafal 10.000 (sepuluh ribu) hadits beserta hukum sanad dan hukum matannya, betapa jenius dan briliannya mereka ini dan betapa Luasnya pemahaman mereka tentang hadist Rasul saw, sedangkan satu hadits pendek, bisa menjadi dua halaman bila disertai hukum sanad dan hukum matannya. Lalu hadits di atas diriwayatkan oleh tujuh Muhaddits, apakah kiranya kita masih memilih pendapat madzhab sesat yang baru muncul di abad ke 20 ini, dengan ucapan orang-orang yang dianggap muhaddits padahal tak satupun dari mereka mencapai kategori Muhaddits, dan kategori ulama atau apalagi Imam Madzhab, mereka bukanlah pencaci, apalagi memusyrikkan orang-orang yang beramal dengan landasan hadits shahih.


Masih banyak hadits lain yang menjadi dalil tawassul adalah sunnah Rasul saw, sebagaimana hadits yang dikeluarkan oleh Abu Nu'aim, Thabrani dan Ibn Hibban dalam shahihnya, bahwa ketika wafatnya Fathimah binti Asad (Bunda dari Sayyidina Ali bin Abi Thalib kw, dalam hadits itu disebutkan Rasul saw rebah/bersandar dikuburnya dan berdoa : Allah Yang Menghidupkan dan mematikan, dan Dia Maha Hidup tak akan mati, ampunilah dosa Ibuku Fathimah binti Asad, dan bimbinglah hujjah nya (pertanyaan di kubur), dan luaskanlah atasnya kuburnya, Demi Nabi Mu dan Demi para Nabi sebelum ku, Sungguh Engkau Maha Pengasih dari semua pemilik sifat kasih sayang., jelas sudah dengan hadits ini pula bahwa Rasul saw bertawassul di kubur, kepada para Nabi yang telah wafat, untuk mendoakan Bibi beliau saw (Istri Abu Thalib).


Demikian pula tawassul Sayyidina Umar bin Khattab ra. Beliau berdoa meminta hujan kepada Allah : "Wahai Allah, kami telah bertawassul dengan Nabi kami (saw) dan Engkau beri kami hujan, maka kini kami bertawassul dengan Paman beliau (saw)yang melihat beliau (saw), maka turunkanlah hujan..”. maka hujanpun turun. (Shahih Bukhari hadits no.963 dan hadits yang sama pada Shahih Bukhari hadits no.3508). Umar bin Khattab ra melakukannya, para sahabat tak menentangnya, demikian pula para Imam-Imam besar itu tak satupun mengharamkannya, apalagi mengatakan musyrik bagi yang mengamalkannya, hanyalah pendapat sekte sesat ini yang memusyrikkan orang yang bertawassul, padahal Rasul saw sendiri bertawassul. Apakah mereka memusyrikkan Rasul saw ? Dan Sayyidina Umar bin Khattab ra bertawassul, apakah mereka memusyrikkan Umar ?, Naudzubillah dari pemahaman sesat ini.


Mengenai pendapat sebagian dari mereka yang mengatakan bahwa tawassul hanya boleh pada orang yang masih hidup, maka entah dari mana pula mereka mengarang persyaratan tawassul itu, dan mereka mengatakan bahwa orang yang sudah mati tak akan dapat memberi manfaat lagi, pendapat yang jelas-jelas datang dari pemahaman yang sangat dangkal, dan pemikiran yang sangat buta terhadap kesucian tauhid.


Jelas dan tanpa syak bahwa tak ada satu makhlukpun dapat memberi manfaat dan mudharrat terkecuali dengan izin Allah, lalu mereka mengatakan bahwa makhluk hidup bisa memberi manfaat, dan yang mati mustahil. Lalu di mana kesucian tauhid dalam keimanan mereka ? Tak ada perbedaan dari yang hidup dan yang mati dalam memberi manfaat kecuali dengan izin Allah, yang hidup tak akan mampu berbuat terkecuali dengan izin Allah, dan yang mati pun bukan mustahil memberi manfaat bila dikehendaki Allah. karena penafian kekuasaan Allah atas orang yang mati adalah kekufuran yang jelas.


Ketahuilah bahwa tawassul bukanlah meminta kekuatan orang mati atau yang hidup, tetapi berperantara kepada keshalihan seseorang, atau kedekatan derajatnya kepada Allah swt, sesekali bukanlah manfaat dari manusia, tetapi dari Allah, yang telah memilih orang tersebut hingga ia menjadi shalih, hidup atau mati tak membedakan Kudrat Ilahi atau membatasi kemampuan Allah, karena ketakwaan mereka dan kedekatan mereka kepada Allah tetap abadi walau mereka telah wafat.


Contoh lebih mudah, anda ingin melamar pekerjaan, atau mengemis, lalu anda mendatangi seorang saudagar kaya, dan kebetulan mendiang tetangga anda yang telah wafat adalah abdi setianya yang selalu dipuji oleh si saudagar, lalu anda saat melamar pekerjaan atau mungkin mengemis pada saudagar itu, anda berkata : "Berilah saya tuan (atau) terimalah lamaran saya tuan, saya mohon, saya adalah tetangga dekat fulan, nah bukankah ini mengambil manfaat dari orang yang telah mati? Bagaimana dengan pandangan bodoh yang mengatakan orang mati tak bisa memberi manfaat? Jelas-jelas saudagar akan sangat menghormati atau menerima lamaran pekerjaan anda, atau memberi anda uang lebih, karena anda menyebut nama orang yang ia cintai, walau sudah wafat, tapi kecintaan si saudagar akan terus selama saudagar itu masih hidup, pun seandainya ia tak memberi, namun harapan untuk dikabulkan akan lebih besar, lalu bagaimana dengan ar-Rahmaan ar-Rahiim, Yang Maha Pemurah dan Maha Menyantuni? Dan tetangga anda yang telah wafat tak bangkit dari kubur dan tak tahu menahu tentang lamaran anda pada si saudagar, NAMUN ANDA MENDAPAT MANFAAT BESAR DARI ORANG YANG TELAH WAFAT.


Aduh...aduh... entah apa yang membuat pemikiran mereka sempit hingga tak mampu mengambil permisalan mudah seperti ini. Firman Allah : "MEREKA ITU TULI, BISU DAN BUTA DAN TAK MAU KEMBALI PADA KEBENARAN" (QS Albaqarah-18). Wahai Allah beri hidayah pada kaumku, sungguh mereka tak mengetahui.Wassalam.




Saturday, 22 September 2012

Kenali Al Alim Al Allamah Syeikh Ibrahim Al Bajuri(1198-1127H)


Beliau adalah Al Alim Al Allamah Al Bahrul Fahamah As Syeikh Ibrahim bin Muhammad bin Ahmad As Syafie[1] Al Bajuri, nisbah kepada Bajur, satu daerah di jajahan Manufah Mesir. Beliau dilahirkan pada Tahun 1198 H.



Beliau membesar dan mempelajari Al Quran di bawah bimbingan ayahnya. Pada tahun 1212 H ketika beliau berumur 14 tahun beliau menuntut ilmu di Al Azhar. Dan tatkala pasukan Perancis menceroboh Mesir Tahun 1213 H, beliau keluar pergi ke Hizah dan bermukim di sana. Setelah Perancis meninggalkan mesir pada Tahun 1216 beliau pun kembali dan menyibukkan diri dengan pelbagai bidang ilmu.

 

Antara guru beliau ialah:

Syeikh Muhammad Al Amir Al Kabir, Syeikh Abdullah As Syarqawi[2], Syeikh Daud Al Qal’aawi, Syeikh Muhammad Al Fudhali[3], Syeikh Hassan Al Quwaisinni dan banyak lagi. Kesemua gurunya terdiri para ulama’ besar dan terkemuka di zamannya.

 

Antara kitab karangan Syeikh Ibrahim Al Bajuri seperti berikut:

  1. Hasyiah[4] Bajuri “لا إله إلا الله” karangan Syeikh Muhammad Al Fudhali Tahun 1222 H

  2. Tahqiqul Maqam ala Kifayatil Awam Fi Ma Yajibu Min Ilmi Kalam karangan Syeikh Muhammad Al Fudhali Tahun 1223 H

  3. Fathul Qaribi Mujib, Syarhu Bidayatil Murid karangan Syeikh Suba’i Tahun 1224 H

  4. Hasyiah ala Maulidil Imam Ibni Hajar Al Haitami Tahun 1225 H

  5. Hasyiah ala Syarhi Sanusi Fi Ilmil Mantiq Tahun 1225 H

  6. Hasyiah ala Matni Sullamil Munauraq Fi Ilmil Mantiq karangan Syeikh Allamah Akhdari Tahun 1226 H

  7. Hasyiah ala Matni Samarqandiah Fi Ilmil Balaghah (Bab Istiaarah) Tahun 1227 H

  8. Fathul Habiril Syarhu Matnil Tarshif karangan Syeikh Abdur Rahman Isa

  9. Tahun 1227 H

  10. Hasyiah Bajuri ala Ummil Barahin Wa Aqaiq karangan Al Allamah Syeikh Sanusi Tahun 1227 H

  11. Hasyiah ala Maulidi Syeikh Ahmad Dardir Tahun 1227 H

  12. Fathu Rabbil Bariyyah ala Ad Durratil Bahiwah Nazam al Ajrumiah Tahun 1229 H

  13. Al Burdah Liabi Abdillah Muhammad ibn Said al Bushiri Bisyarhi Al Bajuri karangan Imam Busyiri Tahun 1229H

  14. Hasyiah ala Banati Su’ad Tahun 1234 H

  15. Tuhfatul Murid ala Syarhi Jauharatil Tauhid karangan Syeikh Ibrahim Al Laqqani Tahun 1234 H

  16. Manhul Fattah ala Nuril Misbah Fi Ahkamil Nikah Tahun 1234 H

  17. At Tuhfatul Kairiyyah alal Fawaa’idid Syansyuuriyyah Fi Maslahatil Waris Tahun 1246H

  18. Ad Durarul Hisan ala Fathir Rahman Fi Ma Yahshulu Bihil Islam Wal Iman karangan Al Allamah Zabidi Tahun 1238 H

  19. Risalah Syaghirah[5] Fi Ilmi Tauhid Tahun 1238 H

  20. Al Mawaahibul Ladunniyah ala Syama’lil Muhammadiah karangan Imam Tirmidzi Tahun 1251H

  21. Hasyiah ala Syarhi Ibn Qasim Al Gazzi ala Matni Syeikh Abi Suja’( Fekah Mazhab Syafie). Tahun 1258 H dan merupakan karangan terakhir beliau.


 

Dan masih ada lagi kitab-kitab karya beliau, akan tetapi tidak sempat beliau noktahkan. Antaranya ialah:

  1. Hasyiah ala Jam’il Jawami’, sempat mengarang hingga akhir muqadimah

  2. Hasyiah ala Syarhi Sa’di alal Aqa’idil Nasafiah

  3. Hasyiah ala Minhaj, sempat mengarang hingga kitab jenazah

  4. Hasyiah ala Syarhi Manzumatil Syeikh Al Bukhari Fil Tauhid


 

Syeikh Ibrahim Al Bajuri seorang ulama yang sentiasa sibuk dengan belajar dan mengajar . lidahnya sentiasa basah membaca Al Quran dan berzikir kepada Allah SWT. Beliau dilantik menjadi Syeikhul Azhar pada Tahun 1263. Bahrul ilmi(lautan ilmu) antara gelaran diberikan kepada beliau. Jika di lihat pada kitab karangannya, beliau mengarang dalam pelbagai bidang ilmu islam.

 

Di Nusantara, nama Syeikh Ibrahim Al Bajuri tidak asing bagi penuntut atau para santri di Pondok atau Pesantren di Nusantara. Hal ini kerana, kitab beliau seperti Tuhfatul Murid ala Syarhi Jauharatil Tauhid(Tauhid), Hasyiah ala Syarhi Ibn Qasim Al Gazzi ala Matni Syeikh Abi Suja’(Fekah Mazhab Syafie) dan Tahqiqul Maqam ala Kifayatil Awam(Tauhid) amat masyhur digunakan dalam pengajian.

 

 

 

 

 

 







[1] As Syafie merujuk kepada pegangan mazhab beliau iaitu Mazhab Syafie




[2] Pengarang Hasyiah Syarqawi ala Hudhudi yang terkenal itu.




[3] Pengarang kitab Kifayatul Awam. Kitab tersebut telah disyarahkan oleh Syeikh Ibrahim Al Baijuri selaku anak muridnya yang dinamakan Tahqiqul Maqam ala Kifayatul Awam. Kitab Kifayatul Awam merupakan antara kitab penting dalam pengajian pondok dan pesantren di Nusantara.




[4] Hasyiah dari segi bahasa bermakna tepi. Dalam konteks di atas bermaksud Syeikh Ibrahim Al Bajuri telah mensyarahkan(menerangkan maksud) kitab karangan Syeikh Muhammad Al Fudhali rhm




[5] Juga dikenali dengan nama Risalah Bajuri Fil Tauhid. Risalah tersebut telah disyarahkan oleh ulama nusantara terkenal iaitu Al Allamah Syeikh Muhammad Nawawi Al Jawi rhm. Syarah tersebut berjudul Syarhu Tijanil Darariy Fi Risalah Bajuri Fi Tauhid

 

SUMBER:

http://angahtokku.blogspot.com/2010/12/kenali-al-alim-al-allamah-syeikh.html



Thursday, 20 September 2012

Syeikh Abdullah Arif penyebar Islam pertama di Aceh



Oleh Wan Mohd. Shaghir Abdullah

 

NEGERI-negeri pertama di Nusantara atau dunia Melayu memeluk agama Islam ialah Aceh, Kedah dan Patani. Berbagai-bagai teori tentang kedatangan Islam di dunia Melayu. Ada sarjana berpendapat kedatangan Islam langsung dari tanah Arab.

Pendapat yang lain pula menyebut datang dari India, terutama dari Malabar dan Gujerat.

Syeikh Ahmad al-Fathani dalam Hadiqah al-Azhar wa ar-Rayahin menyebut ia juga diperanani oleh bangsa Arab-Andalus. Ada juga pendapat yang menyebut dari negeri China. Semua pendapat saya tinggalkan saja, yang dibicarakan di sini ialah bahawa daripada sekian ramai penyebar Islam yang datang di Aceh itu ialah Syeikh Abdullah Arif dan yang di Kedah pula Syeikh Abdullah al-Qumairi.

Kedua-dua ulama yang tersebut hidup sezaman dengan seorang Wali Allah yang sangat terkenal, ialah Syeikh Abdul Qadir al-Jilani. Tokoh-tokoh Islam yang datang di dunia Melayu sebahagian besar adalah diperanani oleh ulama sufi. Sebagai bukti bahawa mereka lebih mengutamakan tasawuf sekurang-kurangnya dapat dibuktikan dengan sebuah karya tulis judul Bahr al-Lahut yang dikarang oleh Syeikh Abdullah Arif.

Hingga abad yang ke-16, ajaran tasawuf masih mendominasi seluruh aspek dalam pendidikan Islam, persuratan, dan kehidupan masyarakat Melayu terutama di Aceh. Pada abad ke-16 hingga 17, hampir seluruh karya Syeikh Hamzah al-Fansuri adalah tentang tasawuf belaka. Bahkan kesan kekukuhan ajaran tasawuf masih dapat dirasakan hingga pada zaman ini.

Syeikh Abdullah Arif adalah seorang pendatang dari bumi Arab ke Aceh bersama sekian ramai mubaligh lainnya. Ada orang meriwayatkan bahawa di antara sahabat Syeikh Abdullah Arif ialah Syeikh Ismail Zaffi. Barangkali Syeikh Abdullah Arif ada hubungan atau pernah berkenalan atau pun menjadi murid seorang Wali Allah yang terkenal iaitu Syeikh Abdul Qadir al-Jilani (lahir 471 H/1079 M, wafat 561 H/1166 M).

Syeikh Abdul Qadir al-Jilani juga pernah sampai di Aceh, demikian menurut H.M. Zainuddin dalam buku Aceh dan Nusantara. Memperhatikan tahun wafat Syeikh Abdul Qadir al-Jilani 561 H/1166 M dengan salah satu pendapat yang menyebut bahawa Syeikh Abdullah Arif tiba di Aceh tahun 560 H/ 1165 M (setahun sebelum kewafatan Syeikh Abdul Qadir al-Jilani), bererti dapat dipastikan sekurang-kurangnya kedua-dua ulama itu hidup sezaman.

Tersebut dalam sebuah majalah ilmiah yang diterbitkan di Mekah al-Mukarramah Zulhijjah 1356 H bersamaan Februari 1938 M, an-Nida' al-Islami, bahawa yang mula-mula penyebar agama Islam bangsa asing datang ke Sumatera ialah seorang dari Mekah iaitu Syeikh Abdullah Arif pada abad ke-13 Masihi.

 

Pedagang Mekah

Syeikh itu seorang pedagang di antara beberapa pedagang Mekah. Kedatangannya itu membawa pelbagai barangan yang dihasilkan di negeri Hijaz, seperti pelbagai jenis kurma, kulit kambing dan lain-lain. Syeikh Abdullah Arif itu membawa barang-barangnya turun di Sumatera Utara (Aceh), dia diterima oleh masyarakat di sana.

Disebabkan rasa tanggungjawab untuk menyebarkan Islam, dan sebab yang lain penduduk Aceh zaman itu sangat mesra bergaul dengan orang-orang Arab, termasuk Syeikh Abdullah Arif, maka mereka saling rasa terhutang budi. Oleh hal yang demikian, Syeikh Abdullah Arif dan orang-orang Arab yang lain, tertutup hati mereka untuk kembali ke negeri mereka atau pun merantau ke tempat yang lainnya.

Diriwayatkan pula bahawa Syeikh Abdullah Arif mula memberi pendidikan kepada masyarakat, ramai yang masuk Islam dan ramai pula muridnya. Murid-murid Syeikh Abdullah Arif menyebarkan Islam di pantai Barat pulau Sumatera, daerah Minangkabau.

Di antara murid beliau yang terkenal ialah Syeikh Burhanuddin. Syeikh Burhanuddin adalah yang pertama menyebarkan Islam di Sumatera Barat (Minangkabau). Kuburnya dijumpai di Kuntu di tepi Sungai Kampar Kiri (tahun wafat 610 H/1214 M). Syeikh Burhanuddin murid Syeikh Abdullah Arif ini lain dari Syeikh Burhanuddin Ulakkan murid Syeikh Abdur Rauf bin Ali al-Fansuri.

Dalam buku prosiding Risalah Seminar Sejarah Masuknya Islam ke Indonesia, mencatatkan tahun kedatangan Syeikh Abdullah Arif itu, dinyatakan bahwa menurut hikayat yang bersumber kita sendiri seorang pengembang Arab bernama Syeikh Abdullah Arif sudah memulai pengembangan itu pada tahun Masihi 1177.

Dalam an-Nida’ al-Islami pula pula menyebut tahun 1170 M, berdasarkan penyelidikan seorang sarjana Jerman. Penyelidikan yang terkini ada pendapat lain tentang ketibaan Syeikh Abdullah Arif di Aceh, ialah tahun 506 H/1111 M dan tahun 560 H/1165 M. Tentang kubur Syeikh Abdullah Arif, H.M. Zainuddin menulis, bahawa “ada lagi satu kompleks kuburan yang bernama Jeurut Kling (Kuburan Keling). Di antara kuburan itu oleh seorang perempuan tua yang menyebut kubur Keling itu, namanya didengar dari orang-orang yang melepaskan nazar dulu disebut Abdullah Arif.”

Timur Sumatera

Di negeri-negeri di pantai timur pulau Sumatera pula Syeikh Abdullah Arif tidak mengirim murid-muridnya, kerana ketika itu telah ada seorang bernama Johan Syah yang diutus oleh Sultan Aceh sendiri. Setelah memeluk agama Islam, Johan Syah menukar namanya kepada Ali Mandayat.

Beliau mendapat pendidikan Islam di India. Ali Mandayat menerima rintangan yang banyak dari penduduk yang belum beragama dan ada juga yang beragama Hindu. Oleh itu beliau terpaksa menyebarkan Islam dengan jalan berpindah-randah dari satu kampung ke kampung. Ali Mandayat berhasil mengirim utusan belajar ke Mekah al-Mukarramah.

Akhirnya Raja Mekah mengirim Syeikh Ismail ke Sumatera di bahagian pantai timur itu. Dalam waktu yang relatif singkat dan cepat, hanya sekitar 50 tahun sesudah aktiviti Ali Mandayat itu, agama Islam tersebar hampir ke seluruh pulau Sumatera.

Syeikh Abdullah Arif barangkali termasuk salah seorang penulis berbagai-bagai kitab tentang sufi, tetapi yang baru diketahui hanya sebuah, iaitu karyanya yang berjudul Bahr al-Lahut. Kitab Bahr al-Lahut ditulis dengan bahasa Arab. Hanya sebuah naskhah atau manuskrip dalam bahasa Arab dijumpai manakala naskhah atau manuskrip yang diterjemah ke bahasa Melayu terdapat beberapa buah.

Naskhah bahasa Arab pernah dimiliki oleh Syeikh Yusuf Tajul Khalwati Makasar. Berdasarkan tahun kedatangan Syeikh Abdullah Arif di dunia Melayu dapat disimpulkan bahawa Bahr al-Lahut adalah risalah yang pertama sekali ditulis di rantau ini.

Nur Muhammad

Manuskrip dalam bahasa Arab adalah salinan yang diusahakan oleh Syeikh Yusuf Tajul Khalwati Makasar. Secara umum kandungan Bahr al-Lahut adalah membicarakan akidah, tasawuf dan kejadian alam semesta. Dimulakan dengan kisah kejadian Nur Muhammad, dilanjutkan dengan kejadian alam semesta, tujuh petala langit, tujuh petala bumi, alam yang nyata dan alam yang ghaib.

Allah mengangkat darjat Nabi Muhammad s.a.w. pada sisi keagungan-Nya. Nabi Muhammad s.a.w. adalah makhluk Allah yang paling tinggi kedudukannya berbanding semua makhluk yang dijadikan oleh Allah s.w.t.. Nabi Muhammad s.a.w. adalah Nabi yang awal pada kejadian Nur dan Nabi yang akhir pada kejadian sebagai utusan Allah di permukaan bumi.

Tiada Nabi yang lain sesudah Nabi Muhammad s.a.w. Allah menjadikan itu sekeliannya daripada Nur al-Wilayah dan Nur an-Nubuwah. Bahawa Nur al-Wilayah dan Nur an-Nubuwah itu adalah sifat Nabi Muhammad s.a.w.. Nur al-Wilayah itu tempatnya pada batin (tersembunyi) sedang Nur an-Nubuwah itu tempatnya pada zahir (nyata).

Sesungguhnya ada lagi yang dinamakan jauhar. Bahawa jauhar yang pertama dinamakan Alam al-Kabir (Alam Besar). Selain itu Allah menjadikan sekalian rangkaian susunan kejadian kosmos yang dinamakan Arasy, Kursi, Lauh al-Mahfuz, kalam, Samawat (Langit), al-Ardh (Bumi), an-Nujum (bintang-bintang), syurga dan neraka berserta sekelian penghuni dan isinya.

Segala kejadian itu adalah ajaib belaka. Ada pun bumi dihuni oleh sekalian bangsa manusia, haiwan, jin dan syaitan. Dari semua nama yang disebutkan itu, mulai Arasy dan seterusnya hanya bumi saja paling banyak digunakan manusia, kerana bumi adalah tempat kediaman mereka.

Walaupun ada usaha-usaha manusia mengharungi angkasa luar hingga berusaha melakukan penyelidikan ke bulan dan planet-planet lainnya, namun pencapaian yang dapat dijangkau oleh kebanyakan manusia hanyalah dalam bumi juga.

Manusia diberi akal oleh Allah s.w.t. untuk mencapai segala-galanya, dengan tidak menafikan kemampuan tentang dunia, namun pada hakikatnya pengetahuan manusia tentang keseluruhan yang ada pada bumi sendiri pun tidak akan habis-habisnya untuk diselidiki dan digarap untuk kepentingan manusia.

Pegangan akidah

Pegangan akidah Syeikh Abdullah Arif adalah sama dengan pegangan ulama-ulama Ahli Sunah wal Jamaah yang muktabar, tentang tiada sesuatu yang tersembunyi bagi Allah s.w.t. Lalu beliau memetik pendapat yang beliau namakan ahlus sirri (maksudnya orang-orang yang dapat mengetahui perkara-perkara rahsia hakikat). Menurut Syeikh Abdullah Arif ahlus sirri berkata: “Ada pun Allah s.w.t itu melihat pada jauh dan melihat pada hampir sekeliannya.”

Pengertian Syeikh Abdullah Arif tentang syahadat pula beliau huraikan sebagai berikut: “Berkata ahli al-musyahadah, adapun tempat syahadat itu, bahawa melihat ia bagi dirinya, maka tiada dapat tiada segala orang yang Mukmin dipandang yang demikian itu, maka sahlah pandangannya seperti Allah dan Rasul-Nya.” Yakni diumpamakan seperti orang melihat sehari bulan dan melihat purnama bulan dengan penuhnya.

Maka telah berkata orang ahlul isyarah: “Ada pun sehari bulan itulah hendak menjadikan purnama bulan adanya.”

Selanjutnya dihuraikan pula tentang Islam, kata beliau, “ketahui olehmu bahawa Islam dan kamal al-Islam (kesempurnaan Islam) itu adalah dikukuhkan daripada kalimah syahadah.” Ada pun kamal al-Islam itu, maka memandang yang sebenar-benarnya, tulus dan ikhlasnya, iaitu mukmin dengan sebenar-benarnya kerana penglihatan itu seperti sabda Nabi s.a.w., Barang siapa berfikir dengan sekejap mata sekalipun, kerana memikirkan Allah Taala, maka terlebih baik daripada berbuat ibadat 1,000 tahun lamanya.

Syeikh Abdullah Arif membahas selanjutnya, Maka telah berkata orang ahl al-Muqabalah, “Jadikan dirimu dengan perintah tuhanmu dengan sempurna adamu dengan Qudrat tuhanmu. Maka dijadikan diri kamu itu sebagai tempat kenyataan kenal kepada tuhanmu.”

Untuk menguatkan pegangan Syeikh Abdullah Arif menggunakan dalil firman Allah, Tiap-tiap sesuatu itu binasa jua, melainkan yang tiada binasa hanya Allah, bagi-Nya kekuasaan menentukan hukum, dan kepada-Nya kamu dikembalikan. (Al-Qasas: 88)

* Untuk maklumat lanjut mengenai ulama nusantara, sila e-mel pertanyaan ke alamat: pengkaji_khazanah@yahoo.com atau hubungi talian 03-6189 7231.



SUMBER:

Wednesday, 19 September 2012

Haji Muhammad Sa’id Arsyad tokoh litografi Melayu-Islam



 
Oleh WAN MOHD. SHAGHIR ABDULLAH

 

SALAH satu cabang khazanah kewarisan Melayu-Islam yang dilupakan orang ialah cetakan-cetakan sastera klasik yang ditulis dalam bentuk hikayat dan syair. Lebih 100 tahun yang lalu sekurang-kurangnya terdapat tiga tokoh yang paling banyak mencetak hikayat dan syair Melayu-Islam yang menggunakan huruf litografi (huruf batu) yang berpusat di Singapura. Ketiga-tiga tokoh itu ialah Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad, Haji Muhammad Amin bin Abdullah dan Haji Muhammad Idris bin Yahya.

Yang dibicarakan dalam artikel ini ialah tentang aktiviti Haji Muhammad Sa’id saja, manakala dua lagi akan dibicarakan dalam kesempatan yang lain. Sebelum riwayat ulama dan tokoh ini saya teruskan, terlebih dulu saya peringatkan bahawa beliau yang dibicarakan dalam artikel ini adalah lain dari Haji Muhammad bin Muhammad Sa’id (Datuk Laksamana) yang dimuat dalam Bahagian Agama, Utusan Malaysia, 9 Oktober 2006.

Setahu saya ulama dan tokoh ini belum pernah diperkenalkan oleh sesiapa pun, kecuali hanya tarikh meninggal dunia saja yang pernah disebut oleh Muhammad Yasin bin Abbas Langkat dalam Syair Cermin Islam yang selesai ditulis di Kampung Babus Salam, Langkat pada 1 Jamadilawal 1345 H. Berdasarkan tulisan tersebut dinyatakan bahawa Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad meninggal dunia di Singapura, lepas zuhur, pukul 1.30 tengah hari Sabtu, 4 Zulkaedah 1342 H/6 Jun 1924 M ketika berusia 90 tahun.

Perkara yang sama juga disebut pada halaman terakhir Syair Dandan Setia Intan Terpilih, jilid ke-2, cetakan 3 Syaaban 1344 H. Dengan demikian diduga beliau lahir dalam tahun 1252 H. Berdasarkan maklumat pada muka depan Kitab Hadits Arba'in yang dihimpun oleh anak beliau ada dinyatakan bahawa Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad berasal dari Kauman, Semarang, Jawa Tengah.

Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad mendapat pendidikan di beberapa pondok-pesantren di sekitar Semarang, Jawa Tengah dan Jawa Timur pada zamannya. Ulama Semarang yang paling terkenal pada zaman itu ialah Kiai Haji Syeikh Muhammad Shalih Darat Semarang. Ulama Semarang tersebut lahir di Kedung Cemlung, Jepara, 1235 H/1820 M, wafat hari Jumaat, di Semarang, 29 Ramadan 1321 H/18 Disember 1903 M. Dipercayai Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad juga pernah belajar dengan Kiai Haji Khalil al-Maduri (lahir 11 Jamadilakhir 1235 H/27 Januari 1820 M, wafat 29 Ramadan 1341 H/14 Mei 1923 M. Riwayat lain menyebut wafat 29 Ramadan 1343 H/22 April 1925 M). Selain kedua-dua ulama yang tersebut beliau juga pernah belajar di Mekah.

Oleh sebab beliau memahami keadaan dalam ilmu ekonomi dan perkembangan zaman, bahawa Singapura pada ketika itu mula menuju ke arah sebuah pelabuhan dan bandar yang maju dan pesat, maka beliau pindah ke Singapura.

CETAKAN

Cetakan litografi (huruf batu) berdasarkan beberapa hikayat dan syair yang ada dalam koleksi saya. Antara yang paling awal dicetak di Mathba'ah Haji Muhammad Sa'id bin Haji Arsyad Singapura ialah dalam tahun 1333 H/1915 M. Sebagai contoh beberapa maklumat yang dapat diketahui dari Kitab Hadits Arba'in’yang dihimpunkan oleh anak beliau bernama Muhammad bin Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad Singapura, pada kulit depan tertulis, Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad nombor 82 dan nombor 124 Kampung Sailon Arab Street, Tukang Cap dan Penjual Serba Jenis Kitab Arab, Melayu dan Jawa Daripada Thaba’ Mekah, Setambul, Mesir, Bombay dan lainnya.

Maka siapa yang berhajat mengecap apa-apa kitab atau azimat atau lainnya sama ada cap batu atau timah atau azimat bolehlah datang ke kedai yang tersebut di atas ini atau berkirim surat supaya kita menjawabnya dengan harga yang patut. Pada halaman belakang tertulis, “Telah sempurna daripada mengecap Hadits Arba’’n di Mathba' Tuan Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad nombor 82 Arab Street Singapura bertarikh 5 Hijrah an-Nabi s.a.w Rabiulawal 1333.” (5 Rabiulawal 1333 H /19 Februari 1915 M, pen:).

Pada halaman belakang risalah Solawat al-Kubra tertulis, ‘Tercap di Tempat Cap Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad, Kampung Selong, Arab Street, Rumah nombor 82, 30 Syaaban 1333.’ (30 Syaaban 1333 H /12 Julai 1915 M). Kedua-dua cetakan yang disebutkan ini adalah sama-sama dalam tahun 1333 H/1915 M. Solawat al-Kubra kemungkinan adalah terjemahan Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad sendiri dan merupakan pertama kali diperkenalkan dalam bahasa Melayu. Ada pun Kitab Hadits Arba’in karya anak beliau, iaitu Haji Muhammad bin Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad. Dari maklumat ini dapat diambil kesimpulan bahawa kedua-dua beranak yang berasal dari Kauman, Semarang, Jawa Tengah yang tersebut adalah ulama.

Sepuluh tahun kemudian kemungkinan percetakan tersebut berpindah alamat, mengenai ini dapat disimpulkan dari kalimat dalam Syair Dandan Setia Intan Terpilih, pada akhir tertulis, “Telah selesai daripada mengecap Syair Dandan Setia kepada 3 Syaaban 1344 H (3 Syaaban 1344 H/15 Februari 1926 M, pen:) di dalam negeri Singapura, Kampung Gelam di Lorong Mesjid...”

Dari cetakan di atas, terdapat dua perkataan yang maksudnya mungkin sama tetapi berbeza tulisannya. Yang pertama tertulis ‘Sailon’ yang satu lagi ‘Selong’ mungkin maksudnya ialah Ceylon. Kemungkinan dulunya tempat itu didiami oleh ramai orang Melayu yang berasal dari Ceylon atau Sri Langka.

Kandungan

Sebagaimana diketahui oleh masyarakat Islam tentang kelebihan atau fadilat membaca selawat, demikianlah kandungan Solawat al-Kubra yang menceritakan tentang perkara yang tersebut itu. Mulai halaman depan sekali dinyatakan, “Inilah Solawat al-Kubra yang terlalu besar faedahnya serta dengan syarahnya bahasa Melayu. Baharu dicap sekali.”

Pada bahagian bawah sekali dinyatakan pula “Baik disimpan ini solawat.” Selanjutnya pada halaman ketiga, pembuka hikayat diceritakan sebagai berikut, Ini satu ceritera daripada Abdullah ibnu Abbas r.a, ia berkata, Adalah Nabi S.A.W duduk di dalam Masjid Madinah tiba-tiba datang Jibril kepada Nabi kita Muhammad s.a.w, maka ia berkata: “Ya Muhammad, bermula Tuhan engkau memberi salam akan dikau, dan Dia menentu akan dikau dengan satu haluan yang kemuliaan.” Berkata Malaikat Jibril selanjutnya: “Bahawasanya aku ini sesungguhnya datang akan dikau dengan membawa hadiah daripada Allah s.w.t. Tiada Dia menghadiah akan hadiah ini seseorang yang dahulu daripada engkau hai Muhammad ...” Yang dimaksudkan dengan hadiah itu ialah Solawat al-Kubra.

Selanjutnya Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad menyebut pelbagai fadilat selawat tersebut secara mendalam.

Ada pun mengenai kandungan Kitab Hadits Arba’in karya anak beliau, Haji Muhammad bin Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad pula ialah membicarakan 40 hadis menurut pilihannya sendiri. Hadis yang pertama, yang ditulis sesudah puji-pujian terjemahan Haji Muhammad bin Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad ialah: “Sabda Nabi s.a.w: Barangsiapa membaca dengan menghafalkan 40 hadis daripada ummatku, dinamai akan dia oleh Allah pada langit akan wali dan pada bumi dinamai ahli fiqh. Dan dihimpunkan akan dia serta orang yang soleh. Yang tiada takut atas mereka itu dan tiada mereka itu dukacita.”

*Dalam Kitab Hadits Arba’in, Haji Muhammad bin Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad tersebut juga sekurang-kurang ada tiga hadis membicarakan tentang kemasyarakatan, sebagaimana diterjemahkan oleh penyusunnya

Sabda Nabi s.a.w: Barang siapa menyampaikan hajat saudaranya yang Islam, nescaya disampaikan oleh Allah baginya 70 hajat di dalam dunia dan akhirat.

Hadis yang lain pula, “Sabda Nabi s.a.w: Barang siapa memuliakan orang yang dijamu, maka sesungguhnya ia memuliakan aku. Barang siapa memuliakan orang yang dagang, maka sesungguhnya memuliakan 70 Nabi yang menjadi Rasul.” (Kitab Hadits Arba’in, hlm. 6).

 

Syair wafat

Walau pun Syair Dandan Setia Intan Terpilih bukan berasal dari kisah dalam agama Islam, namun apabila kita teliti hanya sebuah judul ini saja yang ditangani oleh Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad. Pada cetakan dinyatakan sebagai berikut, ‘Adalah yang empunya kerja ini Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad’.

Saya berkesimpulan bahawa Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad, selain pemilik percetakan itu sekali gus beliau sebagai penterjemah awal Syair Dandan Setia ke dalam bahasa Melayu. Syair tersebut hingga sekarang tidak diketahui nama pengarangnya. Pada akhir syair terdapat tambahan, kemungkinan disyairkan oleh anak beliau bernama Muhammad.

Syair tambahan itu ialah tentang tarikh wafat Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad. Syair wafat Haji Muhammad Sa‘id bin Haji Arsyad dalam Dandan Setia kemungkinan kemudian dari syair yang sama yang terdapat dalam Syair Cermin Islam karya Muhammad Yasin bin Abbas murid Syeikh Abdul Wahhab al-Khalidi Babus Salam, Langkat.

Petikan syair dalam Syair Cermin Islam, cetakan yang ketujuh, di Tempat Cap Haji Muhammad Sa’id bin Haji Arsyad, No. 82 Arab Street, Kampung Geylang, Singapura, 9 Zulhijjah 1345 H sebagai berikut:

“Syair Cermin Islam khatamlah ia,

di Mathba’ Haji Muhammad Sa'’d yang bahagia Al-Marhum telah meninggal dunia,

pada 4 Zulkaedah bulan yang mulia Lepas zuhur,

Sabtu harinya,

jam satu setengah,

1342 hijrahnya Enam Jun 1924, tahunnya,

sembilan puluh tahun umurnya.”

Dalam Syair Dandan Setia pula tertulis,

“Khatamlah Syair Dandan Setia,

di Mathba'’ Haji Muhammad Sa'’id yang bahagia Al-Marhum telah meninggal dunia,

pada empat Zulkaedah bulan yang mulia Lepas zuhur,

Sabtu harinya,

jam satu setengah,

1342 hijrahnya Enam Jun 1924,]

tahunnya,

sembilan puluh tahun umurnya.”